أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

286

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سورة القمر مكّية و هى خمس و خمسون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره القمر ( 54 ) : آيات 1 تا 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ ( 1 ) وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ( 2 ) وَ كَذَّبُوا وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَ كُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ( 3 ) وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ( 4 ) حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ( 5 ) سورهء قمر اين سوره مكّى است و پنجاه و پنج آيت است « 1 » . از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت است « 2 » كه : هر كه اين سوره بخواند بهر غبّى يعنى يك روز خواند و يك روز نه ؛ روز قيامت برخيزد و روى او چون ماه باشد . [ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ] قيامت نزديك شد و ماه شكافته شد و از علامت نزديك بودن قيامت شكافته شدن ماه است و چون ماه شكافته شد قيامت نزديك باشد و انشقاق قمر معجزى « 3 » بود رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را باهر . راويان اخبار روايت كردند كه كفّار قريش گفتند كه : محمّد جادوى است و هر چه ما ميخواهيم و اقتراح مىكنيم از كارهائى كه در زمين است مىكند و بسحر پيش مىبرد

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و سيصد و چهل دو كلمت است ، و هزار و چهارصد و بيست حرف است » . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) چنين است : « و روايت است از زرّ جيش از أبىّ كعب كه رسول عليه السّلام گفت كه هر كه [ الحديث ] » . خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال گفته : « زرّ جيش بضمّ المهملة و فتح - الموحّدة و آخره معجمة بن خباشة بمعجمتين بينهما موحّدة بعدها الف الاسدى ابو مريم - الكوفىّ مخضرم عن عمرو عثمان و علىّ و العبّاس و عنه ابراهيم النخعىّ و المنهال بن عمرو و عاصم بن بهدلة وثّقه بن معين ، قال خليفة : مات سنة اثنتين و ثمانين » . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « معجزهء » .